كيفية تحقيق الإيمان الحقيقي؟
1. يعتقد الملحدين اننا نؤمن بالله من دون دليل أو حتى برهان صغير على وجوده وهذا المعتقد خاطىء لأننا نؤمن الله مسبب الوجود العلة الاولى وراء تشكل الكون صاحب النظام الدقيق والحكيم في كوكبنا وفي جميع المجرات كل ما حولنا يثبت وجود ما لانهاية مثل الزمان والمكان وغيرها فكذلك مسبب الوجود يتصف بهذه السمة وهي ما لانهاية.
إن الزمكان عنصران متحدان في الكون وعند خروجنا من المجرة تحدث أشياء عجيبة جدا فوق تصور عقل الإنسان تماما ولا يستطيع ابدا تخيل مدى تفوق الزمان والمكان خارج حدود مجرتنا أردت من خلال هذه الفقرة أن أظهر مدى دقة الكون ومدى دقة عقل الإنسان فلذلك فإن الإنسان لا يستطيع بحكم عقله المحدود معرفة أسرار المجرات ودقة توضعها حسب أبعاد الزمكان إذن فهو لا يستطيع فهم هذه الأسئلة من خلق الله وكيف ومتى ولماذا؟ إن استطاع الإجابة عنها فسيبقى فوق تصور عقله المحدود....
إننا نؤمن بالعلة الأولى صاحب كل شيء ومدبر لكل شيء صاحب النظام الدقيق والحكيم في الكون كما يصفه الفيلسوف اليوناني الكبير: يقول "أفلاطون": " إن العالم آية في الجمال والنظام، ولا يمكن أن يكون هذا نتيجة علل اتفاقية، بل هو صنع عاقل، توخى الخير، ورتب كل شيء عن قصد وحكمة "
إن الملحدين بحكم إلحادهم أرادوا وبحثوا عن اخطاء في الأديان لكي يقنع نفسه بصحة إلحاده وهذا خاطىء لانك إذا أردت معرفة الشيء عليك أن تبحث فيه كاملا وليس أن تبحث في أخطائه لتقنع نفسك
بأشياء آخرى...
2. إذ نظرت إلى جميع الاديان في العالم ستجد نفسك في حيرة تامة عدا الأديان السماوية لانها تثبت بعضها البعض, إن توالي الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام يثبت مصدرها الواحد وهو الله ومذكور في كل الديانات السابقة وحتى في بعض الديانات الصغيرة الآخرى رغم إختلاف الزمان بعصور وإختلاف المكان إلى أنها تثبت أنها من الله ... ببساطة لا يمكن لأحد أن يكون دبر لقصة الاديان رغم إختلاف الأزمنة بعصور ومن مختلف الحظارات....
3. رغم تلك الأدلة السابقة يبقى الإنسان في حالة شك كبيرة هل الله موجود؟ فعليه إذا بهذه الأدلة أن يقنك نفسه تماما وعلى يقين بأن الله مسبب الوجود وليس بالبحث عن أشياء تقنع بها وجهة نظرك مثلا فصاحب النظام الدقيق موجود رغم أنك لا تراه أم في الإلحاد فإنك لا تراه فلذلك لا تؤمن به وهذا هو الفارق ... وفي أحد فروع الإلحاد نجد بعضهم يسمون أنفسهم الربوبيين وهم أكثر ذكاءا من سابقتهم لأنهم آمنوا وصدقوا بوجود إله مسبب للوجود وصاحب العلة الاولى لكن ليس الله على حسب قولهم....أحدهم قال لي ماالذي يثبت لي صدق نبوة محمد؟ فقلت له نحن لا نثبت لك صدق نبوة محمد بل نثبت لك وجود الله فإن كذب محمد في نبوته فسأتيك بكثير من الأنبياء والاديان والكتب الآخرى...
4. إن وجود الحظارات السابقة يثبت وجود النبوة فيها فقد قال الله في كتابه أنه أبقى على جثة فرعون ليكون عبرة لمن خلفه من الأمم وما حصل له نتجية عناده
إقرآ هذه الآية
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92)
لقد بقيت جثة فرعون محفوظة طيلة عصور مما يثبت صدق الآية حيث إكتشف عالم تشريح فرنسي في التسعينيات أن فرعون غرق ثم أخذوه وحنطوه وبقيت جثته لحد الآن.. والقرآن يثبت ذلك أيضا حيث يقول أن فرعون غرق ثم نجى ببدنه وبقي عبرة لمن يحاول أن يكون مثله...
فهذه الآية إعجازية بكل معنى الكلمة كيف عرف محمد بأن جثة فرعون ستبقى طيلة هذه العصور ؟ فلو لم تبقى جثة فرعون كما قيل في الآية فماذا سيكون مصيره ومصير دينه أكيد أنه غامر مغامرة كبيرة جدا بمصير دينه ؟
5. إن حتمية وجود خالق في هذا الكون جعلت الرافضين له يدبرون لمكيدة أخرى تثبت وجود الكون من دون خالق... فأصبح البحث العلمي الآن ليس لأساس التقدم بل لأساس شيء محدد وهو إثبات صدق الإلحاد.... بأي طريقة
فالملحد الآن إذا اخبرته عن الكون ودقته العجيبة سيقول لك لقد كان الكون غية في الباسطة ثم تطور إلى الأفضل والأحسن؟ فإن قال ذلك سنقول له: كيف لهذا النظام الدقيق (التطور) أن يؤدي إلى الأفضل والأحسن وهو كان من الصدفة بل قادنا إلى كون عظيم دقيق في توضع مجراته وكواكبه فحتى لم أثبتنا صدق التطور فسنبقى حينها سنثبت وجود صانع لهذه العملية....رغم ذلك فقط حملت البحوث في القرن الواحد والعشرين عدة إكتشافات تهدم التطور وأبسطها هي عملية تشكل بروتين واحد يهدم نهائيا التطور... ويمكنك زيارة موقع الدكتور هارون يحى ومواضيعه الشهيرة في هدم التطور وقد عرفت شهرته عالميا بسبب نظرياته في هدم التطور وإظهار زيفها حيث نشرت المجلة العلمية الأولى عالميا مقالا تقول فيها إن نظرية التطور قد فنت أي زالت وأثبت زيفها...
تعريف التطور: هو عملية تغير في نيكلوتيد DNA المورثة ونتيجة هذا التغير يصبح الكائن أكثر تطورا واكثر ميزة وأفضلية من سابقه ولذلك قلت أننا سنبقى في نفس السؤال من جعل هذه العملية الدقيقة موجودة ومن صنعها لأنها حتما لا يمكن أن تكون صدفة لأن الصدفة لا تؤدي دوما إلى الأفضل أو بشرح آخر...
إن تغير نيكلوتيد DNA بشكل عشوائي يحدث كارثة حقيقة في الكائن لذلك فإن إحتمال رقي هذا الكائن إلى الافضل هو رقم بسيط جدا يقارب الصفر فلو أخذنا مليار أحتمال لمكان توضع النيكلوتيد سيكون إحتمال واحد منه هو الناجح أي هو التطور الحقيقي فلابد لهذا التطور من مدبر ليقود عملية التغير التي تؤدي إلى كارثة لو كان التغير صدفة أو عشوائيا ...(الوجود لا بد له من مدبر... لو كنا لا نعرف الله ونحن نعيش في حالة الوجود فسنقر بحتمية وجود خالق)
6. النشأة الأولى:
أدلة آخرة نستطيع أن نقدمها على وجود الله وهي النشأة الأولى للكون حيث يثبت العلماء أن الكون لم يكن ذو قيمة ما لانهاية بل كانت له بداية حتمية وهي النشأة الأولى قبل ملايير السنين حيث يخبرنا الله بأن الكون كان عبارة عن جزء صغير ثم إنفجر فأنتجب الملايين من المجرات وهذا ما يثبته العلم الحديث فلا بد من الملحدين الصمت إثر هذا الإعجاز ورغم ذلك يريدوا أن يغطوا فشلهم بإسم أنها لم تكن تعني ذلك فالغير مسلم عندما يحاور الملحد يقول له هذا الأخير إن القرآن يحتوي على عدة خزعبلاتهم وأخطاء علمية وهذا ما يثبت أنهم كاذبون...
أَوَلَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ
فالإنسان الآن يعرف أن للكون بداية وهذا البداية أنتجت أشياء عظيمة ذو إحتمالات عديدة إعجازية وهذه لابد لها من مدبر لأن الفعل العشوائي يؤدي إلى كارثة حقيقة في جميع الإحتمالات لكن نلاحظ أن كل شيء يسير وفق نظام محدد وهذا ما يثبت وجود خالق للكون فعلى المؤمن التأكد أن الله موجود صاحب الحكمة في تدبيره للكون وصاحب الإعجاز العظيم في جميع الأمور...
وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذكَّرُونَ
7. إن كنت تعتقد أن الله قاسي أم أن الأديان لم تعجبك أو تشغلك بعض الأسئلة الآخرى فذلك ليس دليل على ان الله غير موجود فجميع محوارتي مع الملحدين أسئلهم ما دليلك على أن الله غير موجود فلا يجبني إلى بسؤال وهو ما دليلك على أنه موجود؟ في كل حوارتي مع الملحدين عرفت أهم أسباب إلحادهم وتركهم لمبدأ الإيمان فمنهم من ترك الإسلام لأنه ديني إرهابي أو تركه لأن أصحابه غير علماء وجهلاء أو أنه يقيد حريتهم وأعجبني أحد الملحدين حيث يقول لقد كنت مؤمنا لم ينفعني ذلك لقد كنت فقيرا ومهمشا رغم انني أعبد الله وأتوسل إليه ورأيت الغير المسلم سعيد وأكثر رقي وحضارة واكثر علما فلماذا لا يمنحنا الله أفضل الأشياء رغم أننا نعبده؟
كل هذه الأمثلة السابقة غير مجدية وغير منطقية فإن كان أحد المسلمين إرهابيايا وقاتلا فهذا ليس دليل على عدم وجود الله فإن كان الإسلام كذلك فلا يمكن أن تكون باقي الأديان مثله فنحن نعرفك بالله من خلال جميع الأديان ... وإن كان بعض المسلمين جهلاء فهذا ليس دليل على عدم وجود الله فكل البراهين السابقة لا تحمل دليل ضد مسبب الوجود وصاحب العلة الأولى في الكون الإله الواحد
أما في التعليق الأخير والذي يقول يقول لقد كنت مؤمنا لم ينفعني ذلك لقد كنت فقيرا ومهمشا رغم انني أعبد الله وأتوسل إليه ورأيت الغير المسلم سعيد وأكثر رقي وحضارة واكثر علما فلماذا لا يمنحنا الله أفضل الأشياء رغم أننا نعبده؟
يمكنني أن أجيب على هذ السؤال بآية تظهر لنا كل الحقائق:
وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
فالحياة التي نعيشها لا شيء تماما مقارنة بالحياة الآخرى إن كنت تؤمن بذلك و لاتعتقد أن الخير الذي يأتي للكافر شيء مفيد له بل على العكس لأن سينال العذاب الأبدي ...
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
فهذا ما يثبت زيف الإلحاد فعلى المؤمن الإطمنان فالإلحاد رفضا لله وليس إنكارا لوجوده وليس هذه الجملة الاخيرة كلامي بل كلام زعيم الشيوعية كارل ماركس.
8. إن وجود الحظارات السابقة يثبت وجود النبوة فيها فقد قال الله في كتابه أنه أبقى على جثة فرعون ليكون عبرة لمن خلفه من الأمم وما حصل له نتجية عناده
إقرآ هذه الآية
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92)
لقد بقيت جثة فرعون محفوظة طيلة عصور مما يثبت صدق الآية حيث إكتشف عالم تشريح فرنسي في التسعينيات أن فرعون غرق ثم أخذوه وحنطوه وبقيت جثته لحد الآن.. والقرآن يثبت ذلك أيضا حيث يقول أن فرعون غرق ثم نجى ببدنه وبقي عبرة لمن يحاول أن يكون مثله...
فهذه الآية إعجازية بكل معنى الكلمة كيف عرف محمد بأن جثة فرعون ستبقى طيلة هذه العصور ؟ فلو لم تبقى جثة فرعون كما قيل في الآية فماذا سيكون مصيره ومصير دينه أكيد أنه غامر مغامرة كبيرة جدا بمصير دينه ؟
9. إن حتمية وجود خالق في هذا الكون جعلت الرافضين له يدبرون لمكيدة أخرى تثبت وجود الكون من دون خالق... فأصبح البحث العلمي الآن ليس لأساس التقدم بل لأساس شيء محدد وهو إثبات صدق الإلحاد.... بأي طريقة
فالملحد الآن إذا اخبرته عن الكون ودقته العجيبة سيقول لك لقد كان الكون غية في الباسطة ثم تطور إلى الأفضل والأحسن؟ فإن قال ذلك سنقول له: كيف لهذا النظام الدقيق (التطور) أن يؤدي إلى الأفضل والأحسن وهو كان من الصدفة بل قادنا إلى كون عظيم دقيق في توضع مجراته وكواكبه فحتى لم أثبتنا صدق التطور فسنبقى حينها سنثبت وجود صانع لهذه العملية....رغم ذلك فقط حملت البحوث في القرن الواحد والعشرين عدة إكتشافات تهدم التطور وأبسطها هي عملية تشكل بروتين واحد يهدم نهائيا التطور... ويمكنك زيارة موقع الدكتور هارون يحى ومواضيعه الشهيرة في هدم التطور وقد عرفت شهرته عالميا بسبب نظرياته في هدم التطور وإظهار زيفها حيث نشرت المجلة العلمية الأولى عالميا مقالا تقول فيها إن نظرية التطور قد فنت أي زالت وأثبت زيفها...
تعريف التطور: هو عملية تغير في نيكلوتيد DNA المورثة ونتيجة هذا التغير يصبح الكائن أكثر تطورا واكثر ميزة وأفضلية من سابقه ولذلك قلت أننا سنبقى في نفس السؤال من جعل هذه العملية الدقيقة موجودة ومن صنعها لأنها حتما لا يمكن أن تكون صدفة لأن الصدفة لا تؤدي دوما إلى الأفضل أو بشرح آخر...
إن تغير نيكلوتيد DNA بشكل عشوائي يحدث كارثة حقيقة في الكائن لذلك فإن إحتمال رقي هذا الكائن إلى الافضل هو رقم بسيط جدا يقارب الصفر فلو أخذنا مليار أحتمال لمكان توضع النيكلوتيد سيكون إحتمال واحد منه هو الناجح أي هو التطور الحقيقي فلابد لهذا التطور من مدبر ليقود عملية التغير التي تؤدي إلى كارثة لو كان التغير صدفة أو عشوائيا ...(الوجود لا بد له من مدبر... لو كنا لا نعرف الله ونحن نعيش في حالة الوجود فسنقر بحتمية وجود خالق)
10. الأديان سمة إنسانية:
الأديان سمة إنسانية إنها الطريق نحو المجد والرقي والحضارة فلاحياة بدون أحكام لأن بدونها تصبح فوضى وهو ما يطالب به الملحدين لأن قانونهم هو البقاء لأقوى على حسب نظريات داروين وطبقت أيضا في النازية والفاشية حيثث قتل الملايين من الأبرياء بسبب أنهم كائنات غير راقية ويجب التخلص منها على حسب قولهم.
أما في الإسلام فالأمر مختلف تماما حيث يطالبنا بأن لا نعادي أي إنسان وأن نقدم الخير لكل الناس مهما كانوا مختلفين عنا.
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
فلو كانت الحياة بنظام إلحادي لقتل كل إنسان بري كما حصل في فترة رقي الشيوعية حيث قتل الملايين بسب رفضهم لها....
لذلك نجد النفاق ظاهر جدا عند الملحدين حيث يأخذوا ما يعجبهم من أحكام الدين وما لا يعجبهم يرفضوه ... فالحياة لا بد لها من أحكام والإلحاد ينفي جميع الأحكام الضرورية في الحياة... فلو سرقت وقتلت مثلا لا أحد يقول لي لماذا لأن الوجود باطلا في معتقد الإلحاد...
11. إن كنت مشكك في صدق نبوة محمد فنحن لا نثبت لك صدق نبوته بل نثبت لك وجود الله من خلال عدة جهات وعدة حضارات وديانات وإن كنت تعتقد بأن الإسلام دين إرهابي فالمسلم هو الإرهابي وليس الإسلام ويبقى هذا السبب غير مقنع لأن وجود الإرهاب ليس دليل على ان الله غير موجود بإمكاني أن أقنعك بالله من خلال المسيحية مثلا إن كنت تعتقد أن المؤمنين من الجهلاء وأراذل القوم وغير متحضرين فهذا ليس دليل على أن الله غير موجود نحن نثبت لك من هو مسبب هذا الوجود الذي نعيشه أي العلة الأولى
إحذر من مواضيع الملحدين لأن كلها خداع ولا تجد فيها الموضوعية وكلها كذب وإقناع بشيء إحذر منهم إذا رأيتهم يكتبون بإسم العلم كما نذالبك بأن تنظر بنفسك لا ترى لأي جهة ولا تبحث عند أي أحد لا عند الملحدسن ولا المؤمنين بل بنفسك أبحث كيف لهذا الوجود الدقيق أن يتشكل عبثا؟ وهل جسمنا المعقد في تصميمه وأداته الدفاعية العجيبة بنظامها كانت جراء عمل تلقائي أم من خلال مدبر... وبذلك ندعوك لتأمل وحدك مثل ما فعل الفلاسفة العظماء أفلاطون وديكارت وباسكال وغيرهم حيث تأملوا بعقلهم العجيب وعرفوا عدة اسرار لهذا الكون وتأكدوا بأنه لا بد له من مدبر.
وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
يقول "أفلاطون": " إن العالم آية في الجمال والنظام، ولا يمكن أن يكون هذا نتيجة علل اتفاقية، بل هو صنع عاقل، توخى الخير، ورتب كل شيء عن قصد وحكمة "
ويقول "ديكارت": "إنِّي مع شعوري بنقصٍ في ذاتي، أُحسُّ في الوقت نفسه بوجود ذاتٍ كاملة، وأراني مضطرًّا إلى اعتقادي؛ لأنَّ الشعور قد غَرَسَتْه في ذاتي تلك الذات الكاملة المتحليَّة بجميع صفات الكمال؛ وهي الله".
ويقول "أناكساغورس" أحد فلاسفة اليونان الأوائل: " من المستحيل على قوة عمياء، أن تبدع هذا الجمال، وهذا النظام اللذين يتجليان في هذا العالم، لأن القوة العمياء لا تنتج إلا الفوضى، فالذي يحرك المادة هو عقل رشيد، بصير حكيم "
ويقول ديكارت أيضاً: " أنا موجود فمن أوجدني ومن خلقني؟ إنني لم أخلق نفسي، فلا بد لي من خالق. وهذا الخالق لا بد أن يكون واجب الوجود، وغير مفتقر إلى من يوجده، أو يحفظ له وجوده، ولا بد أن يكون متصفا بكل صفات الجمال. وهذا الخالق هو الله بارئ كل شيء "
ويقول باسكال: " إن إدراكنا لوجود الله، هو من الإدراكات الأولية، التي لا تحتاج إلى جدل البراهين العقلية، فإنه كان يمكن أن لا أكون، لو كانت أمي ماتت قبل أن أولد حيا، فلست إذا كائنا واجب الوجود، ولست دائما ولا نهائيا، فلا بد من كائن واجب الوجود، دائم لا نهائي، يعتمد عليه وجودي، وهو الله الذي ندرك وجوده إدراكا أوليا، بدون أن نتورط في جدل البراهين العقلية، ولكن على الذين لم يقدر لهم هذا الإيمان القلبي أن يسعوا للوصول إليه بعقولهم.."
ويقول "ديكارت": "إنِّي مع شعوري بنقصٍ في ذاتي، أُحسُّ في الوقت نفسه بوجود ذاتٍ كاملة، وأراني مضطرًّا إلى اعتقادي؛ لأنَّ الشعور قد غَرَسَتْه في ذاتي تلك الذات الكاملة المتحليَّة بجميع صفات الكمال؛ وهي الله".
ويقول "أناكساغورس" أحد فلاسفة اليونان الأوائل: " من المستحيل على قوة عمياء، أن تبدع هذا الجمال، وهذا النظام اللذين يتجليان في هذا العالم، لأن القوة العمياء لا تنتج إلا الفوضى، فالذي يحرك المادة هو عقل رشيد، بصير حكيم "
ويقول ديكارت أيضاً: " أنا موجود فمن أوجدني ومن خلقني؟ إنني لم أخلق نفسي، فلا بد لي من خالق. وهذا الخالق لا بد أن يكون واجب الوجود، وغير مفتقر إلى من يوجده، أو يحفظ له وجوده، ولا بد أن يكون متصفا بكل صفات الجمال. وهذا الخالق هو الله بارئ كل شيء "
ويقول باسكال: " إن إدراكنا لوجود الله، هو من الإدراكات الأولية، التي لا تحتاج إلى جدل البراهين العقلية، فإنه كان يمكن أن لا أكون، لو كانت أمي ماتت قبل أن أولد حيا، فلست إذا كائنا واجب الوجود، ولست دائما ولا نهائيا، فلا بد من كائن واجب الوجود، دائم لا نهائي، يعتمد عليه وجودي، وهو الله الذي ندرك وجوده إدراكا أوليا، بدون أن نتورط في جدل البراهين العقلية، ولكن على الذين لم يقدر لهم هذا الإيمان القلبي أن يسعوا للوصول إليه بعقولهم.."
12. إذا كنت لا تزال مشكك في الإيمان وتسأل كيف للملحدين لا يشككوا في إلحادهم رغم أنهم يعرفوا أن ذلك يؤدي إلى العقاب الأليم والأبدي؟ الإلحاد هو ضياع الفكر بحيث لا يعرفوا من هو خالق الكون ومدبر لكل شيء فأنكروا فكرة الإله جملة واحدة فمن فروع الإلحاد الربوبيين الذين يؤمنوا بوجود مدبر للكون وخالق له ولكن لا يعرفوا من هو لذلك فوجود الخالق مأكد في الإلحاد وفي الإيمان أما الإجابة عن سؤالك فهي كآتي: الملحدين هو الفئة المختوم على عقولهم بحيث لا يبالوا بأي عقاب مهما أنذرتهم بذلك إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)
فلو أراد الله لجعل كل الأرض مؤمنين به لكنه خلق حكمة ويجب أن تكون وهي أنه جعل الإختلاف بين الناس ولن تجد كل الناس مؤمنين أو كلهم ملحدين وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً
ولا تعتقد يأيها الكافر أن الله يملي لك الخير لنفسك بل لتغتر وتعتقد بأن الإلحاد شيء جميل وضروري للحرية المطلقة وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
إذا كنت تجهل سؤال ما فهذا ليس دليل على أنه شيء وهمي لإابحث أكثر ولا تحكم على أشياء من البداية
وإحذر من الإختيار الخاطىء لأنه يؤدي إلى العقاب الأبدي وهذه الأخيرة تحتم عليك التفكير الدقيق.