الأحد، 29 مايو 2011

الإله الواحد

نحن ندعوك لمعرفة الله الواحد مسبب الوجود وخالق هذا الكون المجيد الفسيح يقول أفلاطون: " إن العالم آية في الجمال والنظام، ولا يمكن أن يكون هذا نتيجة علل اتفاقية، بل هو صنع عاقل، توخى الخير، ورتب كل شيء عن قصد وحكمة

لأن هذا الوجود لابد له من خالق وهو الله العظيم الأزلي لا بداية له ولا نهاية له إنه الإله الذي تعبده الأمم منذ فجر التاريخ ويعبده اليهود والمسيحيين والمسلمين.

ويقول "أناكساغورس" أحد فلاسفة اليونان الأوائل: " من المستحيل على قوة عمياء، أن تبدع هذا الجمال، وهذا النظام اللذين يتجليان في هذا العالم، لأن القوة العمياء لا تنتج إلا الفوضى، فالذي يحرك المادة هو عقل رشيد، بصير حكيم "
لا تجعل نفسك تبعد عن الله الحي لأن هناك عدو لإنسان يبعد النفس عن الله ويخيل لها أنها عبثا وصدف تلقائية.

يذكر الله في القرآن أنه خلق كل شيء زوجين لذلك يوجد المؤمن والكافر وسيحاول الشيطان أن يجعلك كافر بعدة أساليب فأحذر من ذلك.

لأن اختيار الكفر يؤدي إلى العقاب الأبدي وهذا الأخير يحتم على الإنسان التفكير الجيد والمتيقن وبهذا الإلحاد تبني قاعدة العبثية وأن هذا الكون المحكم وهذا الكوكب ونظامه الإعجازي وموضعه الدقيق بحيث لو مال قليلا لما وجدت حياة فيه , من غير صانع.

 يذكر أنبياء الله أن الشيطان عنيد على الإنسان ونعلم أن هناك أسباب تؤدي إلى الكفر لكن هذا غير صحيح بل ظاهريا فقط ولو نظرت إلى الامور نظرت الباحث لعرفت اليقين.

نذكر أن الله خلق كل شيء زوجين مؤمن وكافر ويقول الله في القرآن أنه لو أراد لآمن به كل الناس لكنه خلق حكمة ويجب أن تكون.

كثير ما يسأل الإنسان سؤال من خلق الله؟ الجواب هو أن لا بد للكون من صانع وإن افترضنا أن لكل شيء خالق فلن ننتهي أي لو قلت لك فلان خلق الله ستقول لي من خلق خالق الله؟ إن تأكدنا أن للكون صانع فحتما هو إله أبدي لا بداية له ولا نهاية له ويقول الله في القرآن أنه لم يلد ولم يولد وليست له بداية.

جميع القيم الرياضية تقول أن الوجود لابد له من قوة ما لانهاية وهذه الأخيرة فوق تصور عقل الإنسان ومثال على ذلك الأرقام بحيث لا توجد فيها بداية ولا نهاية فالله يفوق حدود الزمان والمكان ونذكر أنه أسراره فوق تصور عقل الإنسان....

الله رحيم قادر عظيم وليس إله قاسي كما يظن البعض إنه قريب من الإنسان وليس بعيد وإن كان هناك بعد فأنت البعيد عنه وليس الله.
الله يذكر في القرآن ان الأرض ليست ساكنة بل تدور ويذكر أيضا بأدق التفاصيل عن تشكل الإنسان من النطفة إلى الجنين ويثبت النفس ويقوي الإيمان عند الإنسان ويحتوي على الكثير من المعجزات والبراهين...

لذلك ندعوك إلى التفكير جيدا إن كنت كافرا, بقرآت القرآن مترجم للغتك وإن كنت لا تبالي فضع احتمال وجود عقاب أبدي لأن هذا الأخير يحتم عليك إعادة التفكير من جديد...

هذا الموضوع كتب من طرف: مؤمن إلى الأبد ومع تمنياتي في ثبات الإيمان عند الإنسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق